الرئيسية / مجتمع / أسرار أكبر عملية تهريب للكلاب من ايطاليا الى تونس وتورط محامية

أسرار أكبر عملية تهريب للكلاب من ايطاليا الى تونس وتورط محامية

ستنظر محكمة استئناف صفاقس يوم 11 جويلية الجاري في قضية أكبر عملية تهريب للكلاب تمت بين ايطاليا وتونس وكيفية القيام بعمليات تجميل للكلاب للتحيل على رجال أعمال من قبل محامية وزوجها.

وقد نشرت «الشروق» تفاصيل اكبر عملية تهريب للكلاب تمت بين بين ايطاليا وتونس. وكشفت بدورها عن شبكة تحيل تنشط بين ولايتي تونس وصفاقس.
تقوم شبكة تحيل متكونة من محامية وزوجها وشخصين آخرين أحدهما توفي مؤخرا بتنفيذ عمليات تحيل على رجال أعمال ومستثمرين حيث يقوم زوجها باختيار ضحاياه. ثم يتم لاحقا تنفيذ مراحل السطوعلى امواله كل حسب اختصاصه. وحسب القضية عدد 119/17 فإنه تم التحيل على رجل أعمال بحوالي المليار بعد ايهامه بصفقة بيع كلاب نادرة قادمة من ايطاليا مدعين أنها من سلالة نادرة ليتبين انها كلاب عادية تم إخضاعها لعمليات تجميل بالنسبة للإناث منها وتلوين وجوهها بالنسبة للذكور .

وحسب التحقيقات التي تحصلت عليها «الشروق» فإن المحامية وزوجها ادّعيا أنهما قادران خاصة انه يملك ايضا عددا كبيرا من الخيول الاصيلة فاستغلا المتهمان هذه الوقائع لصالحهما وتم اقناع الضحية بإبرام صفقة بمليار لجلب الكلاب النادرة عبر شركة وهمية ادعى احد المتهمين انه يملكها ليتبين انه لا يملك شهادة تصدير وتوريد كما ادعى .

عمليات التجميل

بعد وصول الدفعة الأولى من الكلاب النادرة والبالغ عددها 35 كلبا ادعى المتهمان انها كلاب نادرة وباهظة الثمن فقاما باستعمال صبغة سوداء تم وضعها على الكلاب من جنس الذكور بتعلة انها قادمة من المانيا وبعد 15 يوما تبين انه مجرد طلاء تم استعماله من قبل المتهمين كما انهما قاما ايضا باستعمال مادة «السيلاكون» التي يتم استعمالها في عمليات تجميل لحقن الكلاب من جنس الاناث حتى يتمكنا من التحيل على رجل الاعمال بصفاقس وايهامه بأن الكلاب الاناث حوامل لبيعها بأسعار خيالية وهذا ما تم فعلا.

كما قاما باستعمال مادة اخرى لحقن الكلاب حتى يتغير شكل عيونها وتم بيع المجموعة الاولى بحوالي المليار وبعد اقل من 15 يوما اكتشف الضحية وهورجل اعمال بارز وشاعر وشخصية عامة شهيرة أنه تعرض للتحيل. فقام بتقديم قضية ضد المتهمين الذين كانوا يستغلون شبكة من العلاقات داخل عدد من القطاعات على غرار القضاء والامن لصالحهم للتلاعب بمجريات القضية. وفي نفس السياق قام أيضا المتهم الرئيسي بالسطو على صفقة ثانية من الرخام يبلغ ثمنها حوالي 200 الف دينار .

المواجهة

كما علمت «الشروق» ان محاميي الضحية طالبوا بتأخير القضية لمزيد الاطلاع على ملف القضية. وهو ما اثار غضب الطرف الثاني مما اثار وجود شبهة استغلال نفوذ وشبكة من العلاقات. كما تبين أن القضية تم تسييسها وتحولت الى صراع حزبي بين جميع الاطراف حسب ما أكده مصدر مطلع ل»الشروق» مضيفا أن القضية تحولت الى اداة لتصفية الحسابات .